عيد الجديد. في هذا الأسبوع فعلت عيد جديد، إسمه عيد الأطفال!
ربكى
Sunday, November 27, 2011
Sunday, November 13, 2011
عيدي المفضل
عيدي المفضل عيد الميلاد. أحبه لأن كل سنة أستطيع أن أقضي وقت كثير مع أسرتي وعائلتي. نبدأ نعد البيت لعيد الميلاد بعد عيد الشكر. نرتب الشجرة ونزينه معاً. أيضاً نزين البيت مع الشياء حمراء وخضراء وخارج البيت نزين مع نور في البيت وفي الشجار.
الليلة قبل عيد الميلاد أمهم في عائلتي. يذهب معظم الناس إلى الكنيسة ليحتفلون باليوم فيه ولد يسوع (ولد في يوم الميلاد ليس في اليوم قبل عيد الميلاد). أسرتي ليسوا دينية جداً ولكن أنا أحب الذهاب إلى الكنيسة في هذا العيد وأظن أنه مهم جداً ولذلك عادةً أذهب مع أسرة صديقتي. إذا ساعدت والدتي بالتنظيف قبل الذهاب إلى الكنيسة، فلن سيكن عندها مشكلة!
عندما أعود إلى البيت، أخ وأخت والدتي ليسوا في بيتي لأنهم دائماً يصلون في ساعة متأخرة. يصل خالي و خالتي و إبناءهم وجدتي في الساعة السادسة ونبدأ نأكل. دائماً نطبخ أطباق أرمينية لأن والدتي و خالي وخالتي أرمينيون. والدتي تدرّسي كل سنة عن الطبخ هذا الأطباق الخاصة لأستطيع أن أشترك في عاداتنا مع أسرتي في المستقبل. هذا الوقت مع والدتي مهم جداً لي.
ثم أتكلم وألعب مع أختي وإبناء خالي وخالتي. يريد أن يعرف عن الجامعة وصديقات غرفتي وإذا كان عندي حبيب. أنا أيضاً عندي أسئلة لهم. أريد أن أعرف عن الأولاد والبنات في حياتهم وعن دراستهم وكل شيء أخرى. نحن سبعة وعندما نحن معاً، هم مثل إخوة وأخوات لي.
في الساعة السابعة ونصف نجتمع لوجبة لذيذة جداً في السفرة. خالي دائماً يصلي لجدي قبل أن نأكل. مات جدي، الله ير حمه، منذ سنوات كثيرة - قبل الزواج والدي ووالدتي. جدتي زعلانة بدونه، ولكن تحب أت تقضي وقت معنا وتحب أن تتذكره معنا.
بعد أن نأكل، نجتمع حول الشجرة ونفتح هدايا. خالتي دائما عندها هديتين لنا لأن لا تستطيع أن تتذكر عيد ميلادنا. بعد ذالك نأكل هلويات ونتكلم حتى منتصف الليل وثم يخرجون و يذهبون إلى بيتهم.
في الصباح نصحو في الساعة الثامنة لأن أختي لا تستطيع أن تنتظر. تغضب مني عندما أريد أن أنام متأخراً. نفتح هدايا معاً ونأكل الفطور ونلبس البيجامات كل اليوم. جدتي يحضر إلى البيت للعشاء ونلعب معها وأحياناً نشاهد أفلام. يحب الكلاب والقطة عيد الميلاد أيضاً لأن عندهم هدايا. يحبون أن يجلسوا فوق الهدايا!
Saturday, October 22, 2011
مطعمي المفضل
مطعمي المفضل إسمه «ترشاز». هو في مدينة «بابلون» في منطقة «لونج إسلاند». أحب أن أكل فيه عندما أنا في بيت عائلتي. الذهاب إلى هذا المطعم تجربة من السنوات ألف وتسعمئة وخمسين. إمرأة «ترشة» وزوجها «دايف» وإبنائهم يملكون المطعم. يملك مطاعم أخرى في لونج إسلاند وأيضا في ولاية مارلاند. في «ترشاز»، دائما موسيقى جيد والموظفون لطيفون جدا. واحد منهم يتعرفي لأن دائما هناك.
في طفولتي، ذهبت إلى «ترشاز» مع عائلتي كثيرا. وأذكز الصور من رياضيين التيستول المشهرون. ودائما شاهدت قائمة الطعم لوقت طويل قبل الإختيار نفس الطبق كل مرة.
طبقي المفضل في «ترشاز» هو دجاج بوفلو. في المطعم أطباق كثيرة مصنوع مع بوفلو - سلطة وسندويتش وسمك بوفلو!! وأنا أحب أي شيء مصنوع مع بوفلو! أحيانا، الأكل بوفلو كثيرة صعب جدا، ولكن دائما تستطيع أن تأخذ طبقك إلى بيتك! أحب أن أفعل هذا لأن أستطيع أن أكل طبق طيب مرة أخرى اليوم لقادمة بدون الخروج من البيت! في سلطتي المفضلة، خس ودجاج بوفلو وجبن أزرق وأيضا في الطبق خبز طيب. معظم أطباقهم علع مودة «ب ب ق» وهم طيبة أيضا.
«ترشاز» جيد لعائلات أو أصحاب وعندهم أطباق للأولاد. هذا المطعم مناسبة لكل تجربة. إذا أردت أن أكل بسرعة قبل الذهاب إلى البحر، فسأذهاب إلى «ترشاز». أيضا، إذا كان عيد ملادي فوالدي ووالدتي أرادوا أن يذهبوا إلى مطعم معي، سنذهب إلى «ترشاز». هذا المطعم أيضان المكان أحسان عندما تجب أن تأكل مع شخص ولكن لا تريد أن تأكل معه. أنا وصاحبي من المدرسة الثانوية لسنا أصحاب حقيقيون الآن، ولكن منذ ستة أشهر، هو أراد أن يأكل معي وقلت «سنذهب إلى ترشاز!» لو أكلنا في مكان آخر، لكان غداء ممل جدا، ولكن مع الأطباق لذيذة في «ترشاز» والموسيقى ممتع والموظفون لطيفون، الغداء كان رائع مثل كل مرة في «ترشاز»!
هذه صورة لأنا وصديقتي الصيف الماضي.
Sunday, October 2, 2011
أسبوعي
يوم الإثنين: صحيت في الساعة التاسعة وذهبت إلى صفي الأول. في هذا صف، نتكلم عن حروب بين الناس في نفس البلد. أستاذتي قالت إن من لازم نقرأ كل مقالة للصف يوم الأربعاء. لم نشعر بالراحة بعد ذلك، لم نفهم إذا كان عندنا إمتحان! بعد الصف، أكلت الغداء مع صديقة غرفتي.
لي أربع صديقات غرفة. إسمهم كيلي ومالي وليلي. أنا وليلي نسكن في نفس غرفة النوم وتسكن مالس وكيلي في الأخرى! في غرفة نومي سريرين وصور كثيرة وشباكين. سريري إلى اليمين وبجانب الشباك. إلى اليسار سريري ثلاجة صغيرة. الشباك الثاني بجانب سرير ليلي. في غرفة المعيشة طاويلتنا وكرسين. في طاولتي صرة لأمي وأبي وصور لأصديقاتي المفضلون. أيضاً في طاولتي كتبي وأفلام وأوراق. نسكن في الطابق الثالث والحمام بجانب غرفتنا إلى اليسار. في غرفة بجانب إلى غرفتنا بنات ليس لطيفيت! تسهر دائماً وتذهب إلى الحفلات يوم الثلاثاء وتعود إلى الغرفة في ساعة متأخرة البنات. لم تعرفنا على معظم جيراني الأخرون. وحد منهم في صفي اللغة الإسبانية وهي طيبة جداً.
بعد الغداء، درست واجبي اللغة الإسبانية وثم إنتهيت من ذلك درست واجبي اللغة العربية وبيت أحالمي حتي الصف في الساعة السادسة. بعد الصف، أكلت العشاء مع صاحبتي أنى درست مرة أجرى حتى غنيت في الساعة العاشرة وربع. نمت في ساعة متأخرة.
باب غرفتي!
يوم الثلاثاء: يوم الثلاثاء يومي أصاعب. عني أربع صفوف! في الساعة التاسية ونسف الصف الأرياضيات الإقتساد في الساعة الثانية عشر والصف اللغة الإسبانية في الساعة الواحدة ونصف والصف اللغة العربية في الساعة الرابعة ونصف. بعد ذلك من الساعة السادسة إلى الساعة الثامنة، سعدت طلاب في العربية الواحدة مع المذاكرة لإمتحانهم. في الساعة الثامنة، أكلت وشهدت «جلي» مع صديقي بال. ليس كان جيد مثل السنة الماضية ولكن أحب عندما يغنيون! بعد ذلك قرأت لساعات طويلة حتى الساعة الثالثة في الصباح! الله! يوم طويل جداً! لماذا سهرت؟ كنت زعلانة المقالات الكثيرة من صفي العلوم اسياسية. لم أظن إذا كان عندنا إمتحان!
يوم الرابعة: عنددما صحيت كن زعلانة مرة أخرة. كيف سيكون صفي؟! ذهبت إلى الصف الراضيات وبعد ذلك، العلوم السيايسة! ذهبت إلى البناية وظننت أن الفرص الكثيرة - ممكن إمتحان، ممكن عندها أسئلة لنا… لا أرف! عندما حضرت إلى الصف، لعبنا «جيوبرديى»! بعد ذلك شعرت يالراحة كثيرة. أكلت الغداء مع صديقة غرفتي مالي وذهبنا إلى دابس - عيد ملاد كيلي يوم السبت
وأردنا تشتري شيء لها. في الساعة الرابع ونصف، ذكرت اللغة الإسبانية مع الطلاب الذين أرادوا أن يذاكروا في «ظاويلة الإسبانية». في الساعة السادسة ذهبت إلى صفي الإقتساد. في هذا صف، معيد يساعدنا. هو جميل جداً، ولكن لا أتعرفه. بعد الصف أكلت العشاء مع صاحبتي كنار. منذ أيام كثيرة لم أتكلم معها وكانت تجربة جيدة جداً. ثم، كلمت مع أمي لساعتين. بعد ذلك غنيت من الستعة العاشرة ونصف إلى لساعتين مرة أخرى. نمت بعد إنبهيت من واجبي الإسبانية.
يوم الخميس: في يوم الخميس، صفي الأول في الساعة الثانية عشر! أحب أن أصحو لساعة متأخرة ولذلك أحب برنامجي فس يوم الخميس! ولكن، هذا الخميس كان مختلف قليلا. في الصباح، أستاذتي الإسبانية قابت إن لن يكون صف في بعد الظهر لأنها مريضة قاليلاة. ليس كنت سعيدة جداً لإنا كنت زعالنة لأستاذتي، ولكن ساعتيني بدون الصف كانت ممتارة جداً! أكل الغداء مع صديقة غرفتي ليلي. بعد ذلك، شهدت «كرمنال مندز»، برنامجي المفضل في التلفزيون. ثم، درست حتى الصف العربية. فيها يوم الخميس تعلمنا عن أوزان وكان صعب قايلا. بعد الصف أكلت العشاء مع صديقي باترك. كلمنا عن صفوفنا والمسطقبل وعلم أحلامنا وكان جميل جداً. بعد ذلك، ساعدت طالب اللغة العربية مع دراساته. بعد ذلك، ذهبت إلى غرفتي وفعلت واجبي الرياضيات. سهرت مع صديقاتي وفي الصبح كنت طعبانة جداً!
يوم الجمعة: عادة، لا أفطر ولكن قبل الصف الرياضيات يوم الجمعة أكلت موز وحليب. ذهبت إلى الصف في الساعة التاسعة ونصف ومن الساعة العاشرة ونصف إلى الساعة الثانية عشر ونصف، ساعدت طلبين اللغة الإسبانية. أكلت الغداء مع ليلي وبعد الغداء ساعدتها مع الدراسة اللغة الإسبانية. ثم، ذهبنا إلى دابس ووجدنا شيء لكيلي لي عيد ملادها. عدنا وأكلنا العشاء وشاهدت «كرمنال مندز». ثم، ذهبت إلى حفلة عيد ملاد لصديقتي سارة. كلمت مع أصدقائي هنا ورقست.
يوم السبت: صحيت في الساعة الحادية عشر وفعلت أشياء لعيد ملاد كيلي. الغرفة جميلة جداً! في الساعة الواحدة في البعد الظهر ذهبت مع البنات في فرقتي والأولاد في فرقة أخرى إلى مدينة أخرى بأوتوبس. فيها غنينا في حفلة لحصل على فلوس للشركة «ميك أ ويش». كان ممتع! عندما حضرت إلى غرفتي، قضيت وقت مع صديقات غرفتي ونمت!
يوم الأحد: صحيت في الساعة الحادية عشر وذهبت إلى الكافيتيريا مع صديقات غرفتي. أكلنا وفعلنا واجباتنا هنا. عدنا إلى الغرفة وفعلنا واجبات مرة أخرى. غنيت من الساعة السادسة إلى الساعة التاسعة ونصف. بعد ذلك، فعلت واجبي مرة أخرى ونمت في الساعة الثانية عشر ونصف. هذا أسبواعي!
Sunday, September 18, 2011
صور من حياتي
هذه صديقات غرفتي. نسكن معاً و هذا ممتع جداً. نفعل واجبنا و عندما ننتهي، نرقس! نحب ان نبقضي وقت معاً! هذه صرة إمام بنايتنا السنة الماضي.
هذه بنات صديقتي المفضلون المدرسة الثنوية. هذه صورة من يوم التتخرج. تعرفنا في عندما كان ثالثة عشر سنوات. الصيف الماضي سفرنا إلى مونتريال و ذهبنا إلى حفالت و أكلنا في مطاعم و قضينا وقت معاً.
هذه إبناء و بنات خالي و خالتي و أختي و جدتي في يوم العيد. أكلنا كثيراً و كلمنا ان أخبار جديدة في حياتنا. صورة جد في هذه صورة لان هو مات منذ سنوات كثيرة، الله ير همهة. جدتي كان سعيدة مع صورة. أحب هذه صورة لان ليس عندي صورة مع جد و جدتي للنه مات قبل ولدت.
أهلان و سأهلان
أهلان و سأهلان. إسمي ربكى أوكانير و أنا من منطقة لونج إسلاند في والية نيو يورك. وادت في مدينة وست إسلب منذ تسع عشر سنة. في طفولتي عشت مع أبي و أمي و أختي و دائما كان لنا لنا كلبين. بسبب ذلك، أحب الكلاب كثيراً. خالي وخالتي يسكنون في لونج إسالند أيضاً و بناتهم و إبنائهم مثل أخوة و أخوات لأنا و أختي. أختي إسمها هانى و السكن في الجامعة بدون هي صعب جداً. حضر إلى الجامعة منذ سنة و أنا سعيدة جداً هنا. أهب تعلم اللغات و تلعم الاشياء خديدة و أفعل هذا كل يوم في الخامعة!
عندي هوايات كثيرة. أحب الغناء و في الخامعة أغني مع بنات في فرقة، إسمها «خاكسون خلز». أيضاً أهب ان ارقص. ليسة أرقص خيداً، و لكن أظن ان الرقس ممتع جداً. بالأضفة إلى ذلك، أحب ان أعام لغات جديدة! الآن، أرف اللغة الأنجليزية و اللغة الأسبانية، و أدرس اللغة العربية لأنا أريد ان أرف هذه لغة جيداً أيضاً. أحب ان أقضي وقت مع اصدقائي في الجامعة. نذهب إلى حفلات و نأكل معاً و نذهب إلى المقهى لنشرب قهوة و نتكلم ان حياتنا و صفوفنا.
في المستقبل، إن شاء الله، أنا سأكن متخصصة في العلاقات الدلية و سأعمل قي وزارة الحرب. أيضاً، أريد ان أصبح أستدة اللغة الإسبانية. قي المدارس، كثيير من الأستذة اللغة سيئون جداً. إن شاء الله، سأستطيع ان أدرس جيداً و أساعد الطلاب ان يحبون اللغات أجنبية. إن شاء الله، سأتزوج رجل يحب اللغات مثلي. أريد بنات و أبناء و لكن، في عشر سنوات! أريد كلبين أيضاً، لانا احببت السكن مع كلابي و أريد مثل تجربة لإبنائي و بناتي!
Subscribe to:
Posts (Atom)











